ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
12457 Vertical
12437 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

"فيلق الرحمن" يعيد ترتيب أوراقه

ميليشيا فيلق الرحمن يرفض التواصل مع "تيار الغد"
ميليشيا فيلق الرحمن يرفض التواصل مع "تيار الغد"

نقلت تنسيقيات المسلحين عن الناطق الرسمي باسم ميليشيا "فيلق الرحمن" المدعو وائل علوان وصفه التصريحات الصادرة عن رئيس "تيار الغد" المعارض المدعو أحمد الجربا والتي حمّلت "الفيلق" مسؤولية "سفك الدماء في الغوطة لأنّه لم يوقع اتفاق تخفيف التوتر" بأنها تصريحات "غير مسؤولة" مشدداً على أنّ "فيلق الرحمن" لا يقبل بالتواصل مع  تيار مثل "تيار الغد"  مؤكدا أن التيار لا يمكن أن يمثل "الثورة" أو أدنى فصيل فيها على حد زعمه.

وأضاف قائلا " لم ندع للتوقيع ولا نعرف تفاصيل الاتفاق وفيلق الرحمن جاد ومتفاعل مع الحل السياسي وإن كانت جميع الحلول السياسية إلى الآن معطلة لعدم مصداقية الجانب الروسي" بحسب تعبيره.

 في سياق منفصل قالت تنسيقيات المسلحين إن مسلحي "فيلق الرحمن" هاجموا مواقع تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" في بلدتي كفربطنا ومديرا ومدينة عربين في الغوطة الشرقية لدمشق واعتقلوا عددا من مسلحي "الهيئة".

وكشفت التنسيقيات أن "فيلق الرحمن" نصب عدة حواجز في منطقة القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية لاعتقال أي مسلح ينتمي لـ "هيئة تحرير الشام" في المنطقة فيما أشار "ناشطون" الى وجود اتفاق غير معلن بين ميليشيات "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" على إنهاء وجود كل من "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" في الغوطة الشرقية .

وأعلنت تنسيقيات المسلحين عن سيطرة ميليشيا "فيلق الرحمن" على جميع مقرات "حركة أحرار الشام" في مدينة عربين بعد انشقاق مجموعة من "الحركة" يقدر عددها بنحو 75 مسلحا وانضمامها إلى "فيلق الرحمن" وبذلك ينحصر وجود "أحرار الشام" في منطقة حرستا.

في سياق آخر قالت تنسيقيات المسلحين إن "هيئة تحرير الشام" التي تتزعمها "جبهة النصرة" انسحبت من منطقة الأشعري بالغوطة الشرقية لدمشق بعد سيطرة ميليشيا "جيش الإسلام" على عدة مزارع تابعة لـ "الهيئة" في المنطقة.

بدوره أكد الناطق العسكري باسم "جيش الإسلام" المدعو حمزة بيرقدار عبر تغريدات له على "تويتر" استمرار "جيش الإسلام" في ملاحقة "فلول جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية لدمشق وأضاف أن "جيش الإسلام" تمكن من السيطرة على كتل واسعة من مزارع منطقة الأشعري إضافة للمسجد والمدرسة بعد اشتباكات مع "جبهة النصرة".