ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

250 ليرة الفلافل و  1500 اللحمة ...حتى في شارع الأكل لمن استطاع للحمة  سبيلا!
250 ليرة الفلافل و 1500 اللحمة ...حتى في شارع الأكل لمن استطاع للحمة سبيلا!

شام إف إم - خاص 

لم تعد حديقة تشرين منذ 26 حزيران الماضي مكاناً للعاشقين والأطفال فقط، منذ ذلك الوقت تستقبل حارة الضبع زوارها على طرف الحديقة، ويستقبل شارع الأكل الجائعين أو المغرمين بالأكل العربي والغربي والحلويات، وهناك وسط الحديقة يلعب الأطفال.

مهرجان «الشام بتجمعنا» مستمر وسط دمشق في حديقة تشرين، ويعتبر شارع الأكل من أكثر الأمور التي يتحدث عنها الشارع السوري ومواقع التواصل الاجتماعي اليوم، ناس تحدثت عن الغلاء الكبير بالأسعار وآخرين قالوا أن الأسعار مناسبة للجميع، فمن يريد يأكل فلافل بـ 250 ليرة سورية، ومن يريد أن يتذوق اللحوم المشوية بـ 1500 ليرة سورية، لكن اللافت في شارع الأكل هو «نصف السندويشة»، لتكون قادراً على التذوق من كل الأصناف الموجودة.

تحدث زيد عجلاني مدير شركة «سوشلها»، وهي إحدى الشركات المشاركة في تنظيم «شارع الأكل»، أن الفكرة موجودة في غالبية الدول العربية والغربية، لكنها الأولى سورياً، مضيفاً: "بدأنا بفكرة ولم نكن نعتقد أن ها ستتحقق بهذه السرعة، كان من المتوقع أنها تحتاج ستة أشهر لتنفذ على أرض الواقع، وكل ماتشاهدونه من تنظيم وفرق موجودة وليدة ثلاثة أسابيع فقط".

ونوه عجلاني أن مايميز هذا الشارع أنه سمح للهواة أي الذين لا يملكون مطابخ أو مطاعم بعرض إمكانيتهم بالطبخ وتقديم الأكل ربما يتعاقدون مع مطعم ما، شارع الأكل قدم لهم الفرصة المناسبة.

تتراوح ردود الفعل بين الزائرين منهم من يريد للفكرة الاستمرارية كونها جديدة ومهمة بعد تعب سبع سنوات حرب يحق للشام وللناس البسيطة الفرح على حد تعبير مها إحدى طالبات الجامعة والزائرة الدائمة لشارع الأكل، بينما أشارت أم محمد ربة منزل أن الزيارة كلفتها 5000 ليرة سورية الدخول إلى شارع الأكل مع أطفالها، فيما اعتبر آخرون أنه من المعيب وجود حتى تعرفة دخول لو بسيطة إلى حديقة تشرين العامة.

والجدير ذكره أن مصممي فكرة شارع الأكل لا يعرفون حتى اللحظة مدى استمرارية التجربة رغم رضاهم عنها حتى اللحظة، فحديقة تشرين التي كانت من أشهر مرمى للقذائف تستقبل مهرجان الشام بتجمعنا بعد توقف ثماني سنوات.