ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الرئيس الأسد: أردوغان يقاتل في سورية إلى جانب الإرهابيين انطلاقاً من أيديولوجيته الإخوانية
الرئيس الأسد: أردوغان يقاتل في سورية إلى جانب الإرهابيين انطلاقاً من أيديولوجيته الإخوانية

شام إف إم

أكد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع قناة «روسيا 24» أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقاتل في سوريا إلى جانب الإرهابيين انطلاقاً من أيديولوجيته الإخوانية لذلك فهو غير قادر على أن يشرح للشعب التركي لماذا يرسل جنوده إلى سورية ويقتلون فيها، مشيراً إلى عدم وجود عداء بين الشعبين السوري والتركي وأن العلاقات تعود إلى طبيعتها بعد أن يتخلى أردوغان عن دعم الإرهاب.

وأضاف الرئيس الأسد "التقيت بشخصيات تنتمي للإخوان المسلمين من دول عديدة هو واحد منهم من تركيا.. هناك من كان من مصر وفلسطين وغيرهم والكل قام بالعمل نفسه وكان يقول كلاماً جميلاً جداً عن سوريا أو عن علاقة شخصية معي ولكن عندما تتغير الأمور هو ينقلب ضده؟؟".

وأوضح الرئيس الأسد أنه من الناحية العسكرية الأولوية لسوريا هي إدلب الآن لذلك فإن أردوغان وبتوجيه من الأمريكيين يزج بكل قوته فيها لأن تحرير إدلب يعني التوجه لتحرير المناطق الشرقية التي تنمو فيها حالة استياء شعبية كبيرة ضد الاحتلال الأمريكي.

وبين الرئيس الأسد أن تركيا الآن بدأت بإرسال الدفعة الثانية من اللاجئين كنوع من الابتزاز لأوروبا لافتاً إلى أن أردوغان هدد سابقاً بأنه سيرسل لاجئين وأمس كانت هناك فيديوهات منتشرة في وسائل الإعلام المختلفة حول بدء حركة اللاجئين باتجاه أوروبا.

وبخصوص المصالحات والتسويات قال الرئيس الأسد: "عندما أقول إن التسويات والمصالحات كانت ناجحة لا يعني أن النجاح هو مئة بالمئة لا يوجد شيء كامل. البعض من هؤلاء تبقى لديه الميول الإرهابية والإيديولوجيا المتطرفة وهو يتعاون مع مجموعات متطرفة في أماكن أخرى ويقوم بتنفيذ أعمال إرهابية وفي الأسابيع القليلة الماضية كانت هناك عدة عمليات تفجير عبر وضع عبوات ناسفة في أماكن مختلفة وسقط عدد من الضحايا بسبب هذه الأعمال الإرهابية لكن هذا لا يعني أن نتوقف عن عملية المصالحة وإنما يعني أن نلاحق هذه الخلايا النائمة وقد تمكنا من إلقاء القبض على عدد كبير منها ومع ذلك هي مازالت موجودة".

وأضاف الرئيس الأسد "ربما خلية واحدة تقوم بعدد من الأعمال التي تُظهر أن هناك منظمة كاملة تقوم بها ولكن هي خلية من مجموعة أشخاص عندما تلقي القبض عليها تستعيد الأمان. لكن هذا التحدي سيبقى مستمراً لأن الإرهاب ما يزال موجوداً في سورية، والدعم للإرهاب من الخارج ما يزال كبيراً، بالسلاح وبالمال.. فلن نتوقع أن نقضي على هذه الخلايا النائمة في الزمن المنظور سنقضي على خلايا وستظهر هناك خلايا أخرى، حتى يعود الأمر إلى طبيعته في سوريا".

وشدد الرئيس الأسد على أن الوعي الوطني لدى السوريين والقدرة الأسطورية الموجودة لديهم للتضحية والتي رأيناها بشكل أساسي من خلال الجيش هي أبرز عوامل قوة الدولة وصمودها في وجه الإرهاب وداعميه إضافة إلى دعم الأصدقاء سياسياً وعسكرياً واقتصاديا مشيراً إلى أن الدولة السورية تخضع للدستور السوري ولا تخضع للتهديدات والرغبات الغربية أو أي عامل آخر وأن الانتخابات النيابية ستكون خلال أشهر قليلة وسنستمر ضمن المواعيد الدستورية المحددة بغض النظر عن أي شيء آخر.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن معظم الدول العربية حافظت على علاقاتها مع سوريا ولكن بشكل غير معلن خوفاً من الضغوط الغربية والأمريكية عليها أما بالنسبة للدول الأوروبية فإن سوريا لا تضيع وقتها بالحديث عن الدور الأوروبي نظراً لارتباط السياسة الأوروبية بالسياسة الأمريكية وتبعيتها للسيد الأمريكي.

وأكد الرئيس الأسد أن العلاقة بين سوريا وروسيا عمرها أكثر من ستة عقود من الزمن وهي علاقة شراكة وخاصة بعد الحرب أصبحت أقوى وأكثر وثوقية مبيناً أن وجود القاعدة العسكرية الروسية في سوريا ليس الهدف منه فقط محاربة الإرهاب وإنما إيجاد توازن دولي.. سياسي وعسكري.

وأكد الرئيس الأسد أن الدولة السورية تتواصل مع المجموعات الكردية السياسية الموجودة في المنطقة الشمالية من سوريا ولكن المشكلة هي أن بعض هذه المجموعات وليس كلها تعمل تحت السلطة الأمريكية مضيفاً "نحن لا نقول الأكراد لأن الجزء الكبير من الأكراد هم من المجموعات أو العشائر الوطنية السورية الذين وقفوا مع الدولة ولكن هذه المجموعات ليس لها صوت ومن يسيطر على المنطقة هم مجموعات صغيرة تعمل مع الأمريكيين".

وتابع الرئيس الأسد "بالنسبة لما يسمونه أحياناً “القضية الكردية” لا يوجد شيء اسمه القضية الكردية في سوريا لسبب بسيط.. هناك أكراد يعيشون في سورية تاريخياً ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها واستضفناهم في سوريا وأتى الأكراد والأرمن ومجموعات مختلفة إلى سوريا.. ولم تكن هناك مشكلة. لا توجد مشكلة سورية – أرمنية مثلاً، وهناك تنوع كبير في سورية.. لا توجد لدينا مشكلة معهم، فلماذا تكون المشكلة مع الأكراد؟! المشكلة هي مع المجموعات التي بدأت تطرح طروحات انفصالية منذ عدة عقود.. بشكل أساسي في بداية الثمانينات".