ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الرئيس الأسد: الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد مادام هناك إرهابيون يحتلون بعض المناطق في سوريا
الرئيس الأسد: الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد مادام هناك إرهابيون يحتلون بعض المناطق في سوريا

أكد الرئيس بشار الأسد أن الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد ما دام هناك إرهابيون يحتلون بعض المناطق في سوريا والقضاء عليهم يشكل أولوية.

وشدد الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة «روسيا سيفودنيا» الإخبارية على أن الوجود الأمريكي والتركي على الأراضي السورية هو احتلال ويجب إنهاؤه، مشيراً إلى أنه في حال عدم مغادرة الأمريكيين والأتراك الأراضي السورية فإن الأمر الطبيعي الذي ينبغي أن يحدث هو المقاومة الشعبية.

وبيّن الرئيس الأسد أن تحرير الجزء الشرقي من حلب كان بداية التحرير الواسع النطاق الذي استمر لاحقاً وصولاً إلى دمشق وإلى باقي مناطق حلب مؤخراً ومن ثم مناطق أخرى في الجزء الشرقي من سوريا وفي الجزء الجنوبي لافتاً إلى أن معظم الإرهابيين الأجانب في سوريا يتركزون حالياً في منطقة إدلب لذلك فإما أن يذهبوا إلى تركيا المكان الذي أتوا منه أو أن يعودوا إلى بلدانهم أو أن يموتوا في سوريا

وحول التعاون الروسي التركي في منطقة إدلب أشار الرئيس الأسد إلى أنه غير فعّال بسبب عدم وفاء أنقرة بالتزاماتها وإقناع الإرهابيين في تلك المنطقة بالانسحاب وتمهيد الطريق أمام الجيش السوري لاستعادة السيطرة هناك منوهاً إلى وجود فرصة أخرى أمام أنقرة للضغط على الإرهابيين للانسحاب إلى شمال طريق M4 في إدلب وهو آخر التزاماتهم في الاتفاق الموقع مع الجانب الروسي لكنهم لم يفوا به حتى الآن.

وأوضح الرئيس الأسد أن تركيا دعمت الإرهابيين في سوريا وليبيا وهي المحرض الرئيس للصراع في ناغورني كاراباخ بين أذربيجان وأرمينيا واصفاً ذلك بالسلوك الخطير كما أضاف أن تركيا استخدمت هؤلاء الإرهابيين القادمين من مختلف الدول في سوريا واستخدموا الطريقة نفسها في ليبيا عبر الإرهابيين السوريين إضافة إلى جنسيات أخرى وبالتالي من البديهي أن يستخدموا تلك الطريقة في ناغورني كاراباخ.

وأشار الرئيس الأسد خلال حديثه إلى أهمية السعي لحصول سوريا على قروض في ظل الوضع الاقتصادي منوهاً إلى ضرورة عدم اتخاذ هذه الخطوة دون أن تكون لدى سوريا القدرة على تسديد هذه القروض وإلا فإن ذلك سيشكل عبئاً وسيكون ديناً.

ومن جانب آخر نوّه الرئيس الأسد إلى أن دمشق ستناقش مع موسكو موضوع اللقاح الروسي ضد فايروس كورونا عندما يصبح متوفراً عالمياً بهدف الحصول عليه للسوق السورية.

وكشف الرئيس الأسد أنه يجري العمل حالياً على تحديث الجيش في جميع أوجه المجال العسكري بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية حيث يعتمد الجيش منذ عقود وبشكل كامل على الأسلحة الروسية، منوهاً إلى وجود أولويات أخرى للتعاون العسكري التقني فيما يتعلق بالنزاع على الأرض.

ووصف الرئيس الأسد اتفاق واشنطن مع الأكراد حول استخراج وبيع النفط السوري بالسرقة التي ينبغي وقفها عبر تحرير الأرض، وتابع بالقول "إذا لم نحررها، لا يوجد أي إجراء يمكن أن يوقفهم عن فعل ذلك لأنهم لصوص"، مجدداً تأكيده على ضرورة سيطرة الحكومة السورية على كل جزء من سوريا كي يعود الوضع إلى حالته الطبيعية.

وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أنه لم يحسم بعد موضوع ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة قائلاً إنه "من المبكر الحديث عن ذلك حيث ما يزال هناك بضعة أشهر لموعدها"، مشيراً إلى إمكانية اتخاذه القرار بداية العام القادم، وأضاف أن مفاوضات جنيف هي لعبة سياسية وليست ما يركز عليه عموم السوريين مؤكدا أن اهتماماتهم تتعلق بالإصلاحات التي يجب القيام بها والسياسات التي بحاجة التغيير لضمان تلبية احتياجاتهم.

وحول مزاعم الرئيس الأمريكي سحب قوات بلاده من الأراضي السورية أشار الرئيس الأسد إلى أن سحب قوات الاحتلال الأمريكي خطوة جيدة وضرورية لكن السلام يتعلق بالسياسة وبالسلوك ويعني إنهاء احتلال الأرض والتوقف عن إسقاط الحكومات لمجرد أنها ليست معك والتوقف عن إحداث الفوضى في مناطق مختلفة من العالم والالتزام بالقانون الدولي ودعم ميثاق الأمم المتحدة.

ونفى الرئيس الأسد خلال حديثه إجراء دمشق أي مفاوضات مع كيان العدو الإسرائيلي وتابع قائلاًَ "السلام بالنسبة لسورية يتعلق بالحقوق، وحقنا هو أرضنا، يمكن إقامة علاقات طبيعية فقط عندما نستعيد أرضنا"، لافتاً إلى عدم استعداد كيان العدو الإسرائيلي لإعادة الحقوق إلى أصحابها.

شام إف إم